السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صرخة الى كل من رحل و الى كل من يفكر في الرحيل اتمنى ان يصل صداها الى قلبوبكم و عقولكم.
الى من تتركون الموقع؟
منذ مدة و انا اراقب ما يحدث في الموقع فكل الشرفاء المحترمين يتعرضون الواحد تلوى الاخر للسب و الشتم و الاهانة مما ادى بمعظمهم الى المغادرة و الرحيل و الذي لم يغادر هو يفكر في ذلك.
لكن لحظة من فظلكم
الم تلاحظوا ان ما يحصل هو هجمة مقصودة و مدروسة و موجهة و بقوة و بصفة خاصة ضد كل الاقلام الشريفة و المحترمة ؟
الامر ليس ابدا مجرد صدفة هناك فعلا من يريد ابعاد كل شريف و شريفة عن هذا الموقع.
اخواني الافاضل اتمنى ان تعوا جيدا هذه النقطة و ان تتفطنوا لها فهي بغاية الاهمية و الخطورة
انا لا انكر ان الادارة مقصرة جدا جدا في واجباتها.
لكن هل نقصر نحن ايضا؟
اخواني الافاضل مهلا قبل ان ترحلوا او تفكروا في الرحيل .
فكروا قليلا لو ترك كل الشرفاء هذا الموقع الى ماذا سيتحول الموقع؟.
الا يكفي ما هو موجود من المواقع الهدامة لشباب امتنا هل نترك هذا الموقع يتحول الى احدها.
اخواني الافاضل لا تساهموا في تدني مستوى الموقع برحيلكم فهذه هي معركتكم الحقيقية،و الموقع محتاج الى قوة اقلامكم و فكركم اليوم اكثر من اي وقت مضى.
فرجاءا لا تخذلوه و لا تتخلوا عنه.
الان و اكثر من اي وقت مضى يجب ان تظهر قوتكم الحقيقية و قوة اقلامكم بالدفاع و بكل ما اوتيتم من قوة عن هذا الموقع.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
اليس من واجبنا حماية الموقع و الدفاع عنه اليس من واجبنا تغيير المنكر.
إن هذا الواجب هو مسؤولية جميع الشرفاء و المحترمين هنا في هذا الموقع ، وكل واحد منا مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، ان الخير في هذا الموقع مازال قائما ،لكننا بحاجة الى الكثير من الصبر و الصمود حتى نحافظ للموقع عن قيمته و مكانته و حتى لا نساهم في سقوطه و تدني مستواه.
اخواني الافاضل لا تابهوا لتلك الرسائل و التعليقات التي تسيء اليكم و لا تعيروها اهتمامكم و لا تكترثوا لها فهي ابدا لا تنقص من قيمتكم و مكانتكم و كل اصدقاؤكم يعرفون من انتم و من تكونون.
فلا تكونوا و الموقع من ورائكم فريسة سهلة لهؤلاء .
اليس البقاء للاقوى؟.
فمن المفروض يكون الاقوى؟.




















25 ابريل, 2009 11:52 م